ابحث في المنتدى
 
أهلا وسهلا بك إلى منتديات همم الشبابية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فقم بالتسجيل بالضغط هنا
للتسجيلاضغط هنا.

 

 



العودة   منتديات همم الشبابية > المنتديات الــعـــامــة > منتدى شهر القرآن

منتدى شهر القرآن اللهم سلمنا إلى رمضان.. وسلم لنا رمضان.. وتسلمه منّا متقبلاً..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-31-2008, 12:31 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
الغريب
همة جديدة
 




 
الرسالة الشخصية

رباه عبدٌ ينؤ بحملٍ ثقيل، وقف بباك، فأرحم ضعفه واقبل توبته

افتراضي البشارة برمضان

 

 
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله r: "أتاكم رمضان شهر مبارك. فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغلّ فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم". رواه أحمد والنسائي وإسناده صحيح([1]).

* * *
في هذا الحديث بشارة لعباد الله الصالحين بقدوم شهر رمضان المبارك، لأن النبي r أخبر الصحابة – رضي الله عنهم – بقدومه، وليس هذا إخباراً مجرداً بل معناه بشارتهم بموسم عظيم، يقدره حقّ قدره الصالحون المشمرون، لأنه r بين فيه ما هيأ الله لعباده من أسباب المغفرة والرضوان وهي أسباب كثيرة، فمن فاتته المغفرة في رمضان فهو محروم غاية الحرمان.
وإن من فضل الله تعالى ونعمه العظيمة على عباده، أن هيأ لهم المواسم الفاضلة لتكون مغنماً للطائعين، وميداناً لتنافس المتنافسين. وإن المواسم موضوعة لبلوغ الأمل بالاجتهاد في الطاعة ورفع الخلل والنقص بالاستدراك والتوبة (وما من هذه المواسم الفاضلة موسم إلا ولله تعالى فيه وظيفة من وظائف طاعاته يتقرّب بها إليه، ولله لطيفة من لطائف نفحاته، يصيب بها من يشاء بفضله ورحمته، فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات، وتقرب فيها إلى مولاه بما فيها من وظائف الطاعات، فعسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات. فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات)([2]).
وإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة على من بلغه وقام بحقه. فقام ليله وصام نهاره، ورجع فيه إلى مولاه من معصيته إلى طاعته، ومن الغفلة عنه إلى ذكره، ومن البعد عنه إلى الإنابة إليه.
وإن واجب المسلم استشعار هذه النعمة، ومعرفة قدرها، فإن كثيراً من الناس حرموا الصيام إما بموتهم قبل بلوغه، أو بعجزهم عنه، أو بضلالهم وإعراضهم عنه، فليحمد الصائم ربه على هذه النعمة، ويستقبل شهره بالفرح والاغتباط بموسم عظيم من مواسم الطاعة، وأن يجتهد في أعمال الخير، وأن يدعوا الله تعالى أن يرزقه صيامه وقيامه، وأن يرزقه فيه الجد والاجتهاد والقوة والنشاط، وأن يوقظه من رقدة الغفلة ليغتنم مواسم الطاعات والخيرات.
ومن الملاحظ أن الإنسان يعان على الطاعات في رمضان، فعليه أن يشكر ربه ويستفيد من وقته. ومما يؤسف عليه أن كثيراً من الناس لا يعرفون لمواسم الخيرات قيمة. ولا يرون لها حرمة، فلم يكن شهر رمضان موسم طاعةٍ وعبادة وتلاوة قرآن وصدقة وذكر الله تعالى. بل كان عند بعض الناس موسماً لتنويع المآكل والمشارب. وإشغال ربات البيوت بصنوف الأطعمة، وبعض الناس لا يعرفون رمضان إلا أنه شهر السهر بالليل، والنوم بالنهار، حتى إن منهم من ينام عن الصلوات المفروضة فلا يصلي مع الجماعة، بل ولا في وقت الصلاة. وفئة من الناس لا يعرفون رمضان إلا أنه موسم من مواسم الدنيا، لا من مواسم الآخرة. فينشطون فيه على البيع والشراء، ويلازمون الأسواق ويهجرون المساجد. وإن صلوا مع الناس فهم على عجل، وهكذا تغيرت المفاهيم، وفسدت الموازين، فالله المستعان، يقول بعض السلف: (إن الله تعالى جعل شهر رمضان مضماراً([3]) لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته. فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا)([4]).
وما يدري الإنسان فلعل هذا الشهر هو آخر رمضان في عمره. فكم صام معنا العام الماضي من الرجال والنساء والشباب؟ وهم الآن تحت أطباق الثرى، مرتهنون بأعمالهم، وقد أمّلوا صيام رمضانات عديدة، ونحن على دربهم سائرون، فعلى المسلم أن يفرح بمواسم الطاعة. ولا يفرط فيها. بل يشتغل بما يدوم نفعه. ويبقى أثره. وما هي إلا أيام معدودات تصام تباعاً. وتنقضي سراعاً.
اللهم أجعل التقوى لنا أربح بضاعة، ولا تجعلنا من أهل التفريط والإضاعة، وآمن خوفنا يوم تقوم الساعة، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد . . .


([1]) رواه أحمد (9/225، 226 الفتح الرباني)، والنسائي (4/129) انظر: تحقيق أحمد شاكر للمسند رقم (7148) وصحيح الترغيب للألباني (1/ 490) وتمام المنة ص395.

([2]) من كلام ابن رجب في اللطائف ص8.

([3]) قال في القاموس: (المضمار: الوضع تضمّر فيه الخيل، وغاية الفرس في السباق) أ هـ "ترتيب القاموس (3/37)".

([4]) لطائف المعارف ص246.





--------------------------------------------------------------------------------



منقول من كتاب (أحاديث الصيام - أحكام وآداب) لعبد الله بن صالح الفوزان







التوقيع - الغريب


جزاك الله خير يا (act graphics) على التوقيع
  الغريب غير متواجد حالياً
قديم 08-31-2008, 05:09 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
المتحدث
همة نشيطة

الصورة الرمزية المتحدث
 




 
الرسالة الشخصية

وما رأت عيناي أجمل من فتىً يخاف مقام الله في الخلوات

افتراضي

 

 
جزيت خيرا ياأخي







التوقيع - المتحدث


  المتحدث غير متواجد حالياً
قديم 09-02-2008, 01:58 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
الغريب
همة جديدة
 




 
الرسالة الشخصية

رباه عبدٌ ينؤ بحملٍ ثقيل، وقف بباك، فأرحم ضعفه واقبل توبته

افتراضي

 

 
وإياك

أشكر لك مرورك الكريم







التوقيع - الغريب


جزاك الله خير يا (act graphics) على التوقيع
  الغريب غير متواجد حالياً
قديم 09-02-2008, 02:57 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
دقيق فاخر
همة متميزة
 




 
الرسالة الشخصية

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

افتراضي

 

 
جزاك الله خير










التوقيع - دقيق فاخر






اللهم فـك أسـرانا وأسـر المسلمـيـن
وردهم إلى أهلهم سـالمين غانمـين
اللـهـــم عجـــل بفــكــــاك أســرهـم
الـلـهــم أسـعـدهم حـيــث مـاكـانــوا

  دقيق فاخر غير متواجد حالياً
قديم 09-02-2008, 03:06 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
الغريب
همة جديدة
 




 
الرسالة الشخصية

رباه عبدٌ ينؤ بحملٍ ثقيل، وقف بباك، فأرحم ضعفه واقبل توبته

افتراضي

 

 
وإياك

أشكر لك مرورك







التوقيع - الغريب


جزاك الله خير يا (act graphics) على التوقيع
  الغريب غير متواجد حالياً
قديم 09-03-2008, 04:27 AM رقم المشاركة : 6 (permalink)
شباب
همة متميزة

الصورة الرمزية شباب
 




 
الرسالة الشخصية

::لا تبصق في بئر فقد تشرب منه يوماً::

افتراضي

 

 
جزاك الله خير







التوقيع - شباب


[center]



اشكر اخوي الغالي AbdulRahman على اهداء هذا التوقيع

للتواصل


shabab-555@hotmail.com


.:::::: ::::::.
  شباب غير متواجد حالياً
قديم 09-03-2008, 11:45 AM رقم المشاركة : 7 (permalink)
الغريب
همة جديدة
 




 
الرسالة الشخصية

رباه عبدٌ ينؤ بحملٍ ثقيل، وقف بباك، فأرحم ضعفه واقبل توبته

افتراضي

 

 
وإياك

بارك الله فيك على المرور







التوقيع - الغريب


جزاك الله خير يا (act graphics) على التوقيع
  الغريب غير متواجد حالياً
قديم 09-03-2008, 05:31 PM رقم المشاركة : 8 (permalink)
المهاجر
همة رهيبة
 




 
الرسالة الشخصية

من وجد الله فماذا فقد...ومن فقد الله فماذا وجد

افتراضي

 

 
الله يعطيك العافية....

سلمت أناملك....







التوقيع - المهاجر


  المهاجر غير متواجد حالياً
قديم 09-04-2008, 01:58 AM رقم المشاركة : 9 (permalink)
الغريب
همة جديدة
 




 
الرسالة الشخصية

رباه عبدٌ ينؤ بحملٍ ثقيل، وقف بباك، فأرحم ضعفه واقبل توبته

افتراضي

 

 
الله يعافيك ويسلمك

أشكر لك تواجدك







التوقيع - الغريب


جزاك الله خير يا (act graphics) على التوقيع
  الغريب غير متواجد حالياً
 



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن: 08:00 PM
Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

 

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21